مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2019-09-18 الأربعاء, 19 محرّم 1441 09:33 صباحاً

 

 

صدور مجلة الزيتونة المحكمة العدد العاشر


 تاريخ النشر: 19/8/2019م  

 
صدور مجلة الزيتونة المحكمة العدد العاشر

مركز العلم والثقافة - فلسطين

 

تناولت افتتاحية العدد العاشر من مجلة الزيتونة المحكمة "كتاب اللغة العربية وآدابها" التعريف بالمجلة على أنها مجلة دورية نصف سنوية محكمة تصدر عن المجلس العلمي في مؤسسة إحياء التراث وتنمية الإبداع. وتهتم المجلة بنشر البحوث الأصلية في اللغة العربية وآدابها، باللغتين العربية والإنجليزية من نتاج الباحثين، الذي لم يُنشر من قبل. وأكدت على أن المواد المنشورة في المجلة عن آراء مؤلفيها. واحتوت المجلة على مجموعة من الأبحاث نستعرضها في هذا التقرير.

 

مصطلح المدارس النّحوية بين النّفي والإثبات

درس بحث "مصطلح المدارس النّحوية بين النّفي والإثبات" للباحثة مَلَكْ مُحَمَّدْ حَسَنْ إِسْماعِيل

الأستاذ المساعد بجامعة البلقاء التطبيقية" مصطلح "المدارس النّحوية بين النّفي والإثبات" وكشف أنّ هذا المصطلح حديث ،قبسه الباحثون العرب عن المستشرقين، واتجهوا إزاءه ثلاثة اتجاهات:

الاتجاه الأول: ارتضاه وآزره ونَصَره  و رأى فيه أصحابه مرادفاً للمذهب أو الجماعة أو الطائفة  العلميّة، وحاول بعض أصحاب هذا الاتجاه تقديم حدّ للمصطلح، وهو الحد الذي اعتمده المستشرقون أيضاً.

الاتجاه الثّاني: أنكر هذا المصطلح إنكاراً تاماً، ورأى فيه مصطلحاً غريباً دخيلاً، اتخذه مناصروه تكأة للظهور بمظهر المعاصرة، والنأي عن الجمود، فضلاً عن أن مصطلح المدرسة أو المدارس – في نظر أصحاب هذا الاتجاه- شرطه اختلاف الأصول والفروع بين المدارس، وهذا الأمر غير متحقق في الخلاف البصري والكوفي، لأنّه خلاف مبنيّ على الفروع لا الأصول، وقد يخالف البصري البصري، والكوفي الكوفي.

الاتجاه الثالث: يرفض التّقسيم الجغرافي، ويرى أن الأصحَّ أن يقال: نحاة بصريون، ونحاة كوفيون، ونحاة بغداديون، لأنّ البلد الواحد يضم نحاة من ذوي اتجاهات متعددة، وأصحاب هذا الاتجاه رأوا هذا الرأي علماً بأن مصطلحي مدرسة أو مذهب يجريان في ثنايا مصنفاتهم.

 

   وانتهى البحث إلى أنَّ المذهب حين يطلق يؤول إلى الفكرة، وأما المدرسة فإنها تؤول إلى الفكرة والناس، وعلى هذا فالمدرسة أعمّ من المذهب، ولا بأس من إطلاق أحدهما على الآخر من باب الترادف و التوسع في الدلالة، وقد اعتمد المعجم الوسيط المدرسة بمعنى المذهب.

 

وبين البحث أن مصطلح المدرسة - وإن كان غربي المنشأ- لكنه ليس أول مصطلح يدخل العربية من لغات أخرى، ودخوله لا يشكل خطراً على اللغة. وعليه فلا بأسَ من قبولِ هذا المصطلح مرادفاً للمذهب أو الاتجاه النّحوي كما تقدم.

 

وأمّا اختلاف البصري والبصري، والكوفي والكوفي، فلا يعني انتفاء وجود مدرسة نحويّة أو مذهب نحويّ، له خصائصه وطوابعه المختلفة عن خصائص المذهب الآخر وطوابعه، لأنّ هذا الخلاف دليل الحيوية، وآية التفكير المتجدد المتطور، ولأنَّ هذا الخلاف لا يمنع وجود روابط فكرية ولغوية، تربط البصريين وتميزهم عن الكوفيين وروابطهم الفكرية واللغوية، ولو لم تكن هذه الروابط موجودة لما ألّف "أبو البركات الأنباري" كتابه "الإنصاف في مسائل الخلاف".

 

أما اشتراط أصحاب هذا الاتجاه بأن مصطلح المدارس لا يتحقق إلا إذا اختلفت المدارس أصولا وفروعاً فنقول: إنَّ هذا التحديد تحديد غربي لسنا ملزمين بقبوله، وقد يعبر عن رأي فرد أو فئة، ولكنه ليس قاعدة أجمع عليها النّاس كافة.

 

الطَبِيعَةُ فِي شِعرِ إِبْرَاهِيْم الغَزِّي

هدف بحث "الطَبِيعَةُ فِي شِعرِ إِبْرَاهِيْم الغَزِّي" للباحثين كمال أحمد غنيم وماهر رمضان قنّن إلى الكشف عن أهم ملامح الطبيعة في شعر إبراهيم الغزي، الذي يعدّ من أشهر شعراء العصر العباسي الثالث "عصر الدول والإمارات الأول"، فقد بدا واضحاً تعدد مظاهر الطبيعة في شعره، سواء أكانت الطبيعة المتحركة أم الطبيعة الصامتة، كما اهتمّ الغزي بوصف الإبل والخيل والصحراء وما بها من حيوانات وطيور وأودية، كما وصف رحلته التي قطعها للوصول للممدوح. 

وبين البحث أن الإبل شغلت حيزًا كبيرًا في شعر الغزي كما شغلت الشعراء من قبله. وأن الغزي اهتم بصفات الخيل الكثيرة، وجعلها رمزًا للفخر والعزة. وبين أن الصحراء لها مكانة هامة في شعر الغزي بما فيها من حيوانات وأودية ومشقة وألم، وهو عندما يصور ما يلاقيه من آلام في رحلته للممدوح، فإنّه يهدف إلى حثّه ليقرّبه منه ويبالغ في كرمه. كما بين وقوف الغزي على الأطلال كما وقفها الشعراء من قبله. وتنوّع ألفاظ الطبيعة في شعر الغزي، ففيه الحيوانات والطيور والأطلال والصحراء بما فيها، والأزهار والورود.

 

الأُصولُ الُّلغَوُيَّةُ لأَبِي حَيَّانَ اَلْأَنْدَلُسِي

جمع بحث "الأُصولُ الُّلغَوُيَّةُ لأَبِي حَيَّانَ اَلْأَنْدَلُسِي فِيْ كِتَابِه تَفْسِيْرِ اَلْبَحْرِ اَلْمُحِيْطِ: دِرَاسِةٌ تَحْلِيْلِيَّة" للباحث أَيْمَن جَبِر عِمَاد الأصولَ اللغوية: (السَّماع والقياس والتَّعليل والعامل والتأويل والإجماع) من كتاب: (تفسير البحر المحيط)، وقد بلغ عددُ هذه الأصول سبعًا وسبعين رأيا. منها: (ثلاثٌ وثلاثون) مسألةً في النحو، و(أربعٌ وعشرونَ) مسألةً في الصَّرف، و(عشرون) مسألةً في الدلالة والتفسير.

 وقد تناول هذا البحث:(إحدى وعشرين) مسألة منها: (خمسُ مسائلَ في السَّماع)  فكان نصيب النَّحو مسألة واحدة، ونصيب الصَّرف ثلاث مسائلَ، ونصيب الدلالة والتفسير مسألة واحدة.

وأما القياس: فقد تناولت الدراسة (خمس مسائلَ)، مقسمة كالآتي: كان نصيب النَّحو ثلاث مسائلَ، ونصيب الصَّرف مسألة واحدة، ونصيب الدلالة والتفسير مسألة واحدة.

 

وأما التعليل: فقد تناولت الدراسة (خمسَ مسائلَ)، كانت جلها للنَّحو.

وأما العامل: فقد تناولت الدراسة (ست مسائلَ)، مقسمة كالآتي: كان نصيب النَّحو خمسَ مسائلَ، ونصيب الدلالة والتفسير مسألة واحدة.

وكان منهجه عرض الآية الكريمة، وما دار حولها- كما وردت بنصوصها- من كتاب: "تفسير البحر المحيط"، ثم يتبعتها بالدراسة والترجيح، بعد إيراد رأي العلماء_ما أمكن_ في كلِّ قضية، مرجِّحًا الرأيَ الذي هو أولى بالقَبول، وقسَّم هذه المسائل مبينًا رأي البصريين والكوفيين، ومن خالفهم، وذاكرًا خلال ذلك ما استدلَّ به هؤلاءِ النحاةُ من آيات قرآنية أو أحاديثَ شريفة أو أشعار أو أقوال مأثورة أو قياس، بعيدًا عن الإسهاب الممل، أو الإيجاز المخل. وصنَّف المسائل التي انفرد بها الأخفش، ولم يتطرق إليها أحدٌ في  كتاب: "تفسير البحر المحيط"، وقد ناقش هذه الآراءَ، ذاكرًا جُلَّ ما قاله النحاة القدامى والمحدثون حولَ المسألة بقدر الإمكان.

 

وتوصل في النهاية لعدد من النتائج، لعلَّ أهمها أنَّ آراء أبي حيان لم تكن نابعة من تعصب بَصْري ضِدَّ أحد من البصريين الذين ينتمون لنفس المدرسة على الأرجح، أو الكوفيين الذين يخالف أبو حيان مدرستَهم في كثير من الآراء، وإنما كانت صادرة عن موقف علمي وموضوعي بحت. وقد اكتفى في نهاية الدراسة بإيراد فهرس المسائل ومصادر البحث، دون فهرس الآيات القرآنية، والأعلام؛ وذلك لكثرتها في الدراسة. كما أورد في الخاتمة عددًا من التوصيات كان منها: ضرورة الإقبال على كتاب: تفسير البحر المحيط لأبي حيّان– لثرائه بآراء النحاة في شتى العصور– بالبحث والدراسة ؛ إذ يمكن أن يكون مادة غنية لعدد من الدراسات المستقبلية الخاصة  بالآراء والاعتراضات أو الاختيارات أو الترجيحات، وما شابه ذلك.

 

أثر السياق في بيان مرجع الضمير عند بدر الدين الدماميني

ونشر أحمد مصطفى الأسطل بحثا بعنوان "أثر السياق في بيان مرجع الضمير عند بدر الدين الدماميني في كتابه مصابيح الجامع: دراسة وصفية"، وبين أن الضمير يقوم في الوحدة الكلامية بإحالة الدلالة إلى مرجعه، وذلك راجع إلى أن المتكلم كثيرا ما يعدل عن تكرار الأسماء معولا على بديل يقوم مقامها وهو الضمير، وللعدول للضمير أسباب خاصة كالاختصار، والفخامة، والتحقير، ومن هنا اقتضى النظام اللغوي في العربية وفي غيرها من اللغات وجود مرجع للضمير، يتمكن من الإحالة إليه؛ فيقوم بدور المفسر الذي يحدد متعلق الضمير، ويؤدي إلى تماسك النص، وكثيرا ما يقوم السياق بدور كبير في بيان مرجع الضمير وتحديده.

 

عناوين أبحاث العدد العاشر من مجلة الزيتونة المحكمة

قواعد النشر في مجلة (الزيتونة) صفحة 5

مصطلح المدارس النّحوية بين النّفي والإثبات (مَلَكْ مُحَمَّدْ حَسَنْ إِسْماعِيل) صفحة 9

الطبيعة في شعر إبراهيم الغزي (كمال غنيم و ماهر قنن) صفحة 52

الأُصولُ الُّلغَوُيَّةُ لأَبِي حَيَّانَ اَلْأَنْدَلُسِي فِيْ كِتَابِه تَفْسِيْرِ اَلْبَحْرِ اَلْمُحِيْطِ:  دِرَاسِةٌ تَحْلِيْلِيَّةٌ(أَيْمَن جَبِر خَمِيس عِمَاد) صفحة 87

أثر السياق في بيان مرجع الضمير عند بدر الدين الدماميني  في كتابه "مصابيح الجامع": دراسة وصفية (أحمد مصطفى أحمد الأسطل) صفحة 129

المحتويات صفحة 157

رابط الكتاب : http://www.scc-online.net/index.php?action=albume&nid=8

 

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 89

عدد تعليقات: 0

 
 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان