مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2020-08-08 السبت, 18 ذو الحجة 1441 03:33 صباحاً

 

 

مقابلة مع الأسير المحرر رأفت حمدونة


 تاريخ النشر: 11/3/2020م  

 
مقابلة مع الأسير المحرر رأفت حمدونة

مركز العلم والثقافة - فلسطين

 

قابله: مازن أبو عيد

 

رأفت خليل حمدونة، أسير محرر ولد في معسكر جباليا للاجئين عام (1970م)، عاش طفولته بين أزقته وفي شوارعه، وأنهى دراسته الثانوية في مدارس جباليا، ثم التحق بكلية المجتمع العصرية في رام الله قسم مختبرات وتحاليل طبية، وأنهى السنة الأولى، ولم يكمل تخصصه بسبب اعتقاله عام (1990م) على خلفية نضالية، وأمضى فترة اعتقاله في سجون عدة منها: عزل الرملة، عسقلان، نفحة، بئر السبع، هداريم، ريمونيم، جلبوع، وتنفس هواء الحرية عام (2005م) بعد خمسة عشر عاماً أمضاها في سجون الاحتلال.

 

درس خلال فترة سجنه في الجامعة المفتوحة في إسرائيل تخصص: علم الاجتماع والعلوم الإنسانية، وبعد تحرره عمل على إعداد رسالة ماجستير في الدراسات الإقليمية تخصص: دراسات إسرائيلية من جامعة القدس "أبو ديس" عام (2008م)، ودكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بالطباعة في العام (2016م)، وتحمل الرسالة عنوان: الجوانب الإبداعية في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وحصل على ماجستير مهني في التدريب والتنمية البشرية.

 

ومن مؤلفاته: نجوم فوق الجبين، عاشق من جنين، الشتات، ما بين السجن والمنفى حتى الشهادة، قلبي والمخيم، لن يموت الحلم، صرخة من أعماق الذاكرة، والجوانب الإبداعية في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، والإدارة والتنظيم للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة.

يعمل مديراً عاماً في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة مكلف بإدارتها في المحافظات الجنوبية، وناطقٌ إعلاميٌ لها، ومديرٌ لدائرة القانون الدوليّ، ومستشارٌ لوزير الأسرى في الشأن الإسرائيلي، ومديرٌ لمركز الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية، وعمل مديراً للبرامج في إذاعة صوت الأسرى، ومحاضراً غير متفرغ في الجامعات الفلسطينية، ومقدمَ برامجَ إذاعيةٍ وتلفزيونية.

 

 

1.    ما دوافع الكتابة الأدبية لدى الأسرى عامة ولديك خاصة؟

في البداية تحاول إدارة السجون الإسرائيلية تقويض المحتوى الثقافي والنضالي والأدبي لدى الأسرى الفلسطينيين، حيث حرمت الأسير امتلاك الورقة والقلم، وإن هذا الإجراء يدل على محاولتها تفريغ الأسير والحد من تطوير مهاراته الثقافية والأدبية، لكن الحركة الوطنية الأسيرة كانت تعي أن الموضوع الثقافي والأدبي أحد مكونات الأسير والمقاوم داخل السجون، وهناك حاجة بالإضافة إلى الثقافة والأدب وتطوير المهارة، وهي ملء الوقت، ولو لم يكن هناك اهتمام في هذه الجوانب، القراءة والمطالعة الذاتية والاهتمام في جانب الأدب والسياسية، كيف سيمضي الأسير سبعة وثلاثين عاماً؟ مثل الأسير: (كريم يونس)، لذلك ركزت الحركة الأسيرة من خلال إضراباتها المتعددة عن الطعام، وكل أشكال المقاومة سواء أكانت سلمية أم عنيفة، أو تكتيكية أم استراتيجية، من أجل أن يحقق كرامة وواقعاً يليق بالثورة الفلسطينية؛ لذلك استطاع أن يطور من واقعه، وبدلاً من أن يكون هناك ضغط من دولة الاحتلال على الأسير، هناك حالة ضغط أيضاً من الأسرى على إدارة مصلحة السجون حتى أوجدوا واقعاً جيداً للكتابة، ودوافع الكتابة عند كل شخص في السجون بالتأكيد تمثل حالة تحدٍ لإدارة السجون من أجل تحقيق ذاته وتطويرها، وملء وقته، وأن يتحدى إدارة مصلحة السجون التي تحاول عزله عن المحيط الخارجي، وأن يحلق بينه وبين نفسه حتى لو كان في زنزانة في موضوع الكتابة وخاصة الأجناس الأدبية؛ لأن الأسير لديه الكثير من الشعور والأحاسيس والأحلام والخبرات والتجارب العميقة والتطلع للمستقبل، وإنه يملك كل تلك المقومات في داخله، ويجب أن تفرغ تلك الإمكانيات عبر الورقة والقلم، وعبر الأجناس الأدبية، ونحن كما قاومنا الاحتلال بالبندقية، هنالك دوافع أيضاً للكتابة، وهي: مقاومة بالكلمة، ومقاومة بالقلم، ومقاومة بالقصيدة، ومقاومة بالرواية، وأنا أعتقد أن كل ما خرج من داخل السجون يعبر عن مصداقية كبيرة جداً، ويحمل تجربة نضالية جديرة بالاهتمام وبالدراسة أيضاً، ودوافع الكتابة كما ذكرنا هي: تحدٍّ للسجان، وتفريغ لمحتوى الأسير بالأجناس الأدبية؛ ليعبر عن ذاته، ويعطي الآخرين تجربته النضالية ونقل تجارب الأسرى الآخرين.

 

2.    هل يُنظر للكتابة على أنها شكل من أشكال الحرية؟

نعم، الأسير في داخل السجون يشعر بالحرية رغم اعتقاله، وأنا أعتقد أن كماً كبيراً من خارج السجون يشعرون بالاعتقال وهم في حرية، وقد يكون الأسير في زنزانة ولكن تحلقيه الذهني والروحي والخيالي والأدبي وهو يكتب القصيدة أو الرواية يكون مرتبطاً بالحرية، وهذا على نقيض من يشعر بالاعتقال وهو في حرية، فالأسير دائماً يشعر بالحرية والفخر والاعتزاز والرؤية التفاؤلية للمستقبل رغم ظروف المكان وواقعه الصعب والقاسي جداً، نعم هنالك شعور بالحرية، والكتابة هي أحد أركان هذا الشعور.

 

3.    هل يمارس الأسير الكتابة؛ لكي ينسى آلامه داخل أقبية الموت ويتحرر من قيود السجان؟

نعم، تصور لو لم يملأ الأسير وقته، أو لو لم يعبر عمّا يجول في خاطره، أو لو لم يتحدث عن مستقبله بعد التحرر، كيف سيكون حاله؟ لذلك نعم، وأنا أعتقد أن الأسير عندما يمارس الكتابة داخل أقبية الموت - كما ذكرت- يشعر بالحالة التفاؤلية، خاصة عندما يكتب عن الحرية والاستقلال، ويتحدث عن الواقع الفلسطيني والحالة النضالية، وعندما يكتب عن أحلامه وطموحه رغم علمه أنه قضى فترة طويلة داخل السجون، وعلمه أيضاً بأنه سيبقى فترة طويلة داخلها، لكنه يدرك أن السجون لا تبنى على أحد، ودائماً كنا نردد:

ضـــاقَت فَلَـــمّا اِستَحــــكَمَت حَــلَــقـــاتُــــــها          فُـــرِجَـــــت وَكُــنــــــتُ أَظُنُّـــهــــــا لا تُـــــفــــــرَجُ

نعم كنا متأكدين أن السجون لا تبنى على أحد، وكنا نكتب عن الحرية ونحن في السجون، لذلك إن ممارسة الأسير للكتابة هي إحدى التحديات لمقاومة قيود السجان.

 

4.    تحدث عن طقوس الكتابة وأدواتها ومعوقاتها داخل السجون، وهل يتعرض الأسير الكاتب للاضطهاد والقمع من قبل مصلحة السجون بسبب كتاباته؟

إنَّ هذا الموضوع كبير جداً، حيث تضع إدارة مصلحة السجون قيوداً كبيرةً على هذا الأسير، فمنذ البداية لم يكن هناك ورقة ولا قلم، وهرب الأسير أنبوبة بدون قلم، وكتب على أوراق اللبن، وعلى ورق تغليف المعلبات، واستغل أي شيء يكتب عليه؛ ليكتب أحلامه وطموحه وشعره وكل ما يجول في خاطره عن طريق هذه الأدوات البسيطة، وتطور هذا الأمر تدريجياً، كما أن مصلحة إدارة السجون تعاقب الأسير على كتابته، وتصادر كل تلك القصاصات وتحاول أن تنغص عليه، تصور أنَّ شخصاً يكتب روايةً في ستة أشهر ويأتي تفتيش يصادر كل هذه الإنتاج، ومن المعوقات عدم امتلاك الأدوات، وفقدان الراحة والأمان، كما يواجه الأسير صعوبة في التهريب، ويمكن أن تكلفه عملية التهريب منع الزيارة عنه إذا كشف، أو عزله، وتعرض حياته وحياة ذويه للخطر، وإن معوقات الكتابة من قبل إدارة مصلحة السجون تجمل في: عدم منحك أدوات الكتابة، وملاحقتك ومصادرة كل ممتلكاتك الأدبية، وعقابك فيما لو هربت هذا الإنتاج الأدبي، حتى أن هناك من عوقب بعدما طبع له، فمثلاً: كتب وليد دقة رواية سر حكاية الزيت، ولكن كان هناك محكمة له، حيث إنه استطاع أن يكتب، واستطاع أن يحافظ على الكتابة، واستطاع أن يهرب، واستطاع أن يطبع، ولكن بعدما طبع كان لذلك الأسير معاقبة من قبل إدارة مصلحة السجون.

 

5.    تحدث عن الصحف داخل السجون.

في البداية لم يكن شيئا متاحاً، وكان هناك صحيفة الأنباء التي تطبعها وزارة الحرب الصهيونية (المخابرات) خصيصاً للفلسطينيين وتوزعها مجاناً، ولكن بعد الإضرابات المفتوحة عن الطعام، والأشكال النضالية، تم إدخال الصحف العبرية، وهي: يديعوت أحرونوت ידיעות אחרונות، وهآرتس הארץ، ومعاريف מעריב، وبعد ذلك إسرائيل هيوم ישראל היום، وصحيفة كانت تصدر باللغة الإنجليزية وهي: صحيفة جيروزاليم بوست ג'רוזלם פוסט، وطالبوا الأسرى بالصحف العربية، وفعلاً دخلت صحيفة القدس، ودخل في بعض السجون صحيفتا: الحياة والأيام، لكن يبقى هذا مرهوناً بحالة الاستقرار، فأحيانا يعطيك إياها، وأحيانا يمنعها.

 

6.    تحدث عن المجلات داخل السجون.

يوجد نوعان من المجلات وهما: المجلات الاعتقالية، والمجلات الأدبية التنظيمية، والاعتقالية هي التي يشارك فيها كل التنظيمات وتعبر عن الكل، أما الأدبية فهي التي يكتب فيها الأسرى أشعارهم داخل التنظيم الواحد، ومرت السجون بالكثير من اللجان الأدبية، وكان يشترك شخص من كل تنظيم له علاقة بالأدب، ويمتلك هذه القدرة وتابع للجنة الثقافية في تنظيمه، وبالفعل كما ذكرت هناك الكثير من المجلات التي تم إنتاجها على المستوى الاعتقالي والتنظيمي، وكل شخص يكتب كان يمر على لجنة تحرير، ويتم نشر ما يصلح منه ورفض ما يتعارض معهم، وتلون المجلة بالرسومات والصور، حتى في إحدى المرات دخل أحد الضباط خلال التفتيش وأمسك أحد المجلات وعدَّها أحلى من المجلات التي تصدر خارج السجن لجمال خطها ورسوماتها.

 

7.    تحدث عن فن الرواية داخل السجون الصهيونية.

كل الأسرى بدون استثناء اهتموا بالجانب الأدبي، ودرسوا الأدب من خلال الروايات الروسية وخاصة دوستويفسكي، وروايات غسان كنفاني، وروايات نجيب محفوظ، وروايات عبد الرحمن منيف ومجموعة كبيرة من الروايات، والأسرى لم يدرسوا الأدب، بل قرأنا الأدب داخل السجون، وتأثرنا به خاصة الأدب المقاوم، واستطعنا أن نكتب على الشاكلة، لكن ليس بنفس المحتوى والأدوات الجمالية والفنية وغير ذلك، وكنا نعوض ذلك من خلال المصداقية، وأعتقد أن هناك روايات تتمتع بالجانب الأدبي والفني، وهناك روايات تتمتع بالمصداقية والتجربة، ولا يمكن أن نقول أن كل ما كتب داخل السجون يتمتع بالمصداقية والتجربة العميقة، بل هناك من درس اللغة العربية والبلاغة والأدب وفنون الكتابة والشعر والرواية وغير ذلك من الأدوات، فكانت كتاباته تحمل المصداقية والتجربة والطابع الفني، لذلك كان هناك اهتمام كبير بالمطالعة وخاصة الأدب المقاوم، وتأثروا به وحاكوه، ومنهم من كتب الرواية على هذه الشاكلة، ومنهم من استطاع الحصول على عضوية اتحاد الكتاب بعد تشكيل لجان خصصت لهم، وأنا شخصياً حصلت على عضوية اتحاد الكتاب بعد تشكيل لجنة لهذا الأمر، وليس كل من كتب من الأسرى حصل على عضوية اتحاد الكتاب والأدباء، نتيجة كتاباته ومحتواه الأدبي.

 

8.    ما سبب تأليفك لرواية الشتات؟

نحن الأسرى مهتمون جدا بالجانب الوطني في كتاباتنا، ونكون متأثرين أكثر من غيرنا في المقاومة والقضية الفلسطينية، وموضوع الشتات والهجرة موضوعٌ نعيشه في كل لحظة، وما زلنا نعيش آثاره في كل حين، وقد يُكتب فيه سياسياً، ويتحدثون فيه إعلامياً، ولكن على المستوى الأدبي كان هناك توجهٌ مني، كيف يمكن أن نجسد حالة الشتات في رواية تحمل جوانب جذابة فيما يتعلق بالعقدة والقصة؛ لكي توصّل رسالة من خلال الجذب وليس من خلال الجانب السياسي الجاف، وأعتقد أن رواية الشتات أفضل رواياتي، حيث طبعت مرتان، وترجمت إلى اللغة الإنجليزية، فسبب الكتابة كان محاولة إيصال فكرة الشتات والهجرة من خلال الرواية، وليس من خلال الجانب السياسي.

 

9.    ما مؤلفاتك التي تم تأليفها داخل السجن؟

كتبت داخل السجن رواية عاشق من جنين، ورواية قلبي والمخيم، ورواية لن يموت الحلم، ورواية الشتات، وكتاب نجوم فوق الجبين، وكتاب صرخة من أعماق الذاكرة، وكتاب ما بين السجن والمنفى حتى الشهادة.

 

10.   ما مؤلفاتك التي تم تأليفها خارج السجن؟

هي: كتاب الجوانب الإبداعية في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وكتاب الإدارة والتنظيم للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة بالاشتراك مع اللواء قدري أبو بكر.

 

11.   هل تساهم المؤسسات الحكومية وغيرها بشكل فعّال في نشر روايات وإنتاج الأسرى أم لا؟

المساهمات غير كافية، ويجب العمل على جمع وتوثيق إبداعات أدب الأسرى، ووضع خطة لتبني النتاج الأدبي للأسرى، ودعم أعمالهم.

 

12.   ماذا يعني لك المكان؟ وهل يعد مصدر إلهام؟ وهل يؤثر عليك وعلى إنتاجك الأدبي؟

تدور الرواية حول مكانين، القدس والمجدل، وربطتُ بين المكانين؛ بسبب المكانة الدينية للقدس، والمكانة الرمزية للمجدل كونها بلدتي التي هجرت منها وإليها أنتمي، وإني متأثر جداً بها، وإن التجربة النضالية والمعاناة التي عشتها في السجن نقلتها وجسدتها في رواياتي الأربع التي كتبتها داخل السجن، فقد تحدثت عن التجربة الاعتقالية والعصافير، وكان الأسرى معنيين بالجانب الثقافي في الروايات بسبب جهل الكثير بالواقع الاعتقالي، ويقع الكثير ضحية نتيجة هذا الجهل في غرف العصافير ومراكز التحقيق، وإن هذه الحالة دفعتنا إلى عمل حملة وعي للجمهور من خلال الكتابة والروايات، فالأسير استثمر الحالة الأدبية في رفع الوعي الثقافي للجمهور، وبالتأكيد الشخص الذي يعيش الحالة غير الذي يسمع عنها، ولا يمكن أن تعبر عن حالة الأسر إلا من خلال معايشتك لهذا الواقع، وأعتقد أن الكتابة عن الحالة النضالية والاعتقالية في أدب السجون بشكل عام، تؤثر على القارئ بشكل كبير؛ لأن الأسير يتكلم بلغة مليئة بالمصداقية والعمق والعاطفية؛ لأنه يعبر عن واقع مرير وأوضاع صعبة عايشها، وكما قيل الكلام الذي يخرج من القلب يصل إلى القلب، وكل شخص عايش الأسر أقدر على أن يعبر عنه في كتاباته.

 

13.   في نهاية المطاف عندما تشرع في الكتابة الأدبية هل تكتب كونك أديباً أم سياسياً؟

    الأسرى كلهم سياسيون، ونحن في فلسطين أسرى الواقع السياسي، ويتمتع الشعب الفلسطيني بالثقافة العالية في الجانب السياسي، والكتابة الروائية داخل السجون تتأثر بالسياسة؛ لأننا دخلنا السجون على خلفية سياسية، وعندما نكتب نتأثر بها، ولذلك تجد لها مكانة في أدب الأسرى، ولكن لا أرى أن الجانب السياسي يطغى على الجانب الأدبي في الكتابة الروائية؛ لأننا عندما نكتب الأدب ندخل الجانب السياسي لهدف وهو رفع مستوى الوعي والثقافة عند الجمهور، وفي أغلب الروايات يكون هناك توازن بين الجانبين وقد يطغى الجانب الأدبي الفني على الجانب السياسي في كثير من الأعمال والأجناس الأدبية وفي النهاية لا نستطيع أن نعمم؛ لأنه يمكن أن نجد روايات غلب عليها الجانب السياسي التسجيلي، وبالتالي يختلف كل كاتب عن الآخر.

 

تابع اللقاء علي صفحة الفيسبوك :

https://www.facebook.com/scienceandculturecenter/posts/2903212869701294?__tn__=K-R

 

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 1731

عدد تعليقات: 0

 
 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان